شراكة جزائرية لبنانية من طرابلس الكبرى للقيام بإستثمارات يحتاجها المجتمع الدولي

عقد إجتماع مشترك عبر تقنية الزووم بين رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال توفيق دبوسي والسيدة وهيبة بهلول المديرة العامة للغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة، بمشاركة سفير لبنان في الجزائر الدكتور محمد محمود حسن وحضور مديرة غرفة طرابلس والشمال ليندا سلطان وبكري إسماعيل.

في بداية اللقاء تحدث الرئيس دبوسي فأعرب عن سروره بالتواصل الذي هو “ثمرة جهد مشكور من سعادة سفيرنا في الجزائر الدكتور محمد حسن، حيث نخطط سويا بشكل دائم لبناء شراكات تعود بالمنافع المتبادلة بين لبنان والجزائر.

وأشار دبوسي الى أن الاجتماع يرتكز على مقاربة العلاقات الإقتصادية اللبنانية الجزائرية بالإستناد الى عقلية القطاع الخاص الذي يد

دبوسي يضع مختبرات الغرفة بتصرف الهيئة العامة لسلامة الغذاء لاجراء الفحوصات على الأسماك النافقة

*****

أكد رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال توفيق دبوسي على وضع مختبرات مراقبة الجودة ومركز التطوير الصناعي وأبحاث الزراعة والغذاء في الغرفة بتصرف الهيئة العامة لسلامة الغذاء بهدف التعاون الوثيق في مضمار الجودة وسلامة الغذاء وبشكل خاص بعدما تبين طرح كميات من الاسماك النافقة في بحيرة القرعون، في الأسواق الإستهلاكية بطريقة مخالفة للقوانين دون تلمس تداعياتها على الصحة العامة”.

كلام دبوسي جاء خلال إجتماع مشترك عقد عبر تقنية “الزووم” شارك فيه رئيس الهيئة العامة لسلامة الغذاء الدكتور إيلي عوض، والدكتور سالم حيار، والدكتور حسان سلامة رئيس وحدة التدخل التي أنشأها رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور فؤاد أيوب، ومديرة الغرفة الاستاذة ليندا سلطان ومنى كيروز ممثلة إدارة مختبرات الغرفة.

شدد الرئيس دبوسي خلال الإجتماع على ضرورة إستمرار التواصل مع الهيئة العامة لسلامة الغذاء تجاه هذه الظاهرة التي تضر بصحة إنساننا ووطننا وهي غير مقبولة بكل المعايير والمقاييس، كما ان السلوكيات الناجمة عنها تخالف أبسط قواعد الأخلاق والضمير والحس الإنساني وتستدعي المتابعة دون هوادة، لافتا الى أن مختبرات مراقبة الجودة في غرفة طرابلس والشمال تقوم بدور أساسي ومحوري في هذا المجال وسيتم إجراء الفحوصات على عينات متفاوتة من الأسماك النافقة وفي مختلف حالاتها وسيتم تزويد الهيئة بنتائج الفحوصات أول باول، مؤكدا أن مختبرات مراقبة الجودة في غرفة طرابلس ستزود الهيئة بالمهام التي تقوم بها في مضمار الجودة وسلامة الغذاء وبنتائج الفحوصات المخبرية التي تجريها.

وختم دبوسي: إن فحوصات مختبرات الغرفة على الاسماك النافقة ستجري وتنفذ بمسؤولية وبمناقبية تجاه صحة الناس وبمهنية عالية وبدقة وإتقان، وفي ذلك مهمة وطنية تقوم بها غرفة طرابلس بشراكة مع الهيئة العامة لسلامة الغذاء والجامعة اللبنانية ممثلة بشخص رئيسها الصديق الدكتور فؤاد أيوب ومع الدكتور حسان سلامة رئيس وحدة التدخل التي أنشئت في الجامعة اللبنانية مؤخراً”.

عم القطاع العام، ونحن لدينا كل القدرات للقيام بشراكة في إستثمارات يحتاجها المجتمع الدولي مشددا على أهمية التعاون سواء من خلال إتحاد غرفنا اللبنانية أو إتحاد غرفنا العربية وبمشاركة السفارة اللبنانية في الجزائر.

ورأى دبوسي أنه بالرغم من الظروف الإقتصادية الصعبة التي نمر بها وكذلك التداعيات السلبية لجائحة كورونا التي ترخي بظلالها على دورة الحياة الإقتصادية والإجتماعية، فإن المشروع هو واعد ويشكل منصة لتطوير خدمات المرافق الإقتصادية في لبنان من طرابلس الكبرى التي تمتلك كل المقومات الإنمائية والإستثمارية ومصادر متنوعة للغنى وهي تتلازم مع تطلعاتنا في الاتجاه نحو السلام الدائم”.

   ثم تحدثت المديرة وهيبة بهلول فأعربت عن سعادتها باللقاء مع الرئيس دبوسي وهو يشكل فرصة جيدة اتاحها لنا سعادة سفير لبنان في الجزائر الدكتور محمد حسن والتي من شانها ان تتيح المجالات واسعة أمامنا للبحث بالخطط العملانية التي تساعد على تطوير العلاقات الإقتصادية والإستثمارية بين الجزائر ولبنان وكذلك على مستوى العلاقات الثنائية بين الغرف التجارية والصناعية في الجزائر وغرفة تجارة وصناعة وزراعة طرابلس ولبنان الشمالي”.

وقالت: “نحن في الجزائر نمتلك روح الإنفتاح على كل المبادرات والإقتراحات لأن هدفنا الأساسي هو العمل على تعزيز العلاقات مع مجتمعي الأعمال اللبناني والجزائري لا سيما اننا نعيش في الجزائر في مناخات الإصلاحات الحقيقية التي تفضي الى التنمية وتنويع الصادرات خارج النفط، ضمن مخطط الإنعاش الإقتصادي، وان القطاع الخاص الجزائري هو في تطور دائم ويلعب دوراً حيويا في تطوير المشاريع الصغيرة والمتوسطة كما تخطينا القاعدة التي تستند على تأسيس الشركات وفقاً لصيغة 51 مقابل 49 كما نولي نحن في الجزائر الإهتمام الخاص بإستراتيجية عامة تشمل كل المجالات وتتضمن تحفيزات كثيرة في قطاعات إقتصادية متنوعة كالصناعات الغذائية والمعلوماتية والسياحة كما أننا ننظر الى السوق الإفريقية كسوق واسعة وواعدة وان الجزائر هي بوابة الدخول الى أسواق بلدان تلك القارة وكذلك الى اسواق بلدان المغرب العربي كما نولي ايضاً إهتماماً بالأعمال اللوجيستية من خلال مشروع ميناء الحمدانية وهو مشروع تجاري إقتصادي إستراتيجي سيربط موانىء الجزائر بمختلف الدول الإفريقية”.

ولفتت بهلول الى أن الجزائر ستشهد في فترة لاحقة “حركة توسع في عدد الغرف التجارية والصناعية وذلك وفقاً للنظام الإداري الجديد وسيبلغ تعداد الغرف الجزائرية في المستقبل 150 غرفة ومن هنا اهمية العلاقات التي ستتسع مع غرفة طرابلس،  لذلك نود في اقرب فرصة ممكنة الإتفاق على عقد إجتماع عبرتقنية التحاضر عن بعد يتم خلاله اجراء مباحثات بين فاعليات جزائرية ولبنانية بهدف تعزيز الشراكة بين البلدين.

بدوره أكد السفير حسن أن اللقاء يعطي دلالة على الرغبة المشتركة في التعاون التلقائي بين الجانبين اللبناني والجزائري وفي إقامة شراكة تجسد تطلعات تصب في مصلحة البلدين الشقيقين لبنان والجزائر وأن هدفنا الأساسي هو التعاون الوثيق وتحمل المسؤولية المشتركة امام مبادرة طيبة تؤدي دون ادنى شك الى تفعيل الشراكة اللبنانية الجزائرية  وتنظيم العلاقات الثنائية على قاعدة العلاقات التي تظللها روح الاخوة والرؤى المستقبلية الواسعة الآفاق لا سيما في مجال التبادل الزراعي وخلافها من القطاعات الاخرى”.

وفي الختام تم الإتفاق على التواصل الدائم لتحديد مواعيد لإجتماعات موسعة تناقش الأفكار التي طرحت خلال اللقاء.

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

شاهد أيضاً

إجتماع عمل يضع المنظومة الاقتصادية الوطنية على سكة التنظيم

وُضعت المنظومة الاقتصادية المتكاملة من طرابلس الكبرى التي يطلقها رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في …