المقاييس والمواصفات اللبنانية في غرفة طرابلس برعاية وزير الصناعة

إستضافت غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال يوماً صناعياً بإمتياز، بمشاركة وزير الصناعة عماد حب الله الذي رعى حفل توقيع “مذكرة تفاهم وتعاون” بين الغرفة ممثلة برئيسها توفيق دبوسي ومؤسسة المقاييس والمواصفات العالمية “ليبنور” ممثلة برئيس مجلس إدارتها المهندس حبيب غزيري، وتهدف المذكرة الى “الشراكة في تطوير البنية التحتية للجودة في لبنان وتفعيل دور القطاع الخاص في إعداد المواصفات الوطنية والدولية، وإستخدامها بما يساهم في تنمية الإقتصاد الوطني لا سيما الصادرات وتسهيل حركة المبادلات التجارية”، وذلك بحضور نائب رئيس الغرفة إبراهيم فوز وعضوي مجلس الإدارة حسام قبيطر وجان السيد، كما حضر حفل التوقيع: نائب رئيس مجلس إدارة “ليبنور” الدكتور أسد كلاسي، المديرة العامة للمؤسسة لانا درغام، مدير الخدمات في ليبنور محمد شمص، مديرة غرفة طرابلس ليندا سلطان، وعدد من أصحاب المؤسسات الصناعية في الشمال.

وكان اليوم الصناعي مناسبة للتواصل بين الوزير حب الله وبين عدد من أصحاب المصانع والمؤسسات الصناعية في طرابلس والشمال، الذين عرضوا نبذة عن أعمالهم وطرحوا مشاكلهم والصعوبات والمعوقات التي تواجههم أمام الوزير حب الله الذي فوجئ بأهمية هذه المصانع التي هي المدماك الأساسي للنهوض بلبنان، واعداً بمتابعة كل الشؤون المتعلقة بها”.

بداية تحدث الرئيس دبوسي مرحباً بوزير الصناعة للمرة الثانية في غرفة طرابلس، منوهاً بشخصيته اللبنانية الراقية الشغوفة بحب تطوير الإقتصاد الوطني والصناعة الوطنية بما يشكل دعماً للأمن الاقتصادي الوطني”.

وأشاد دبوسي بأداء الوزير حب الله وبما يسعى إليه على مستوى المناطق الصناعية بحيث يشدد على أهمية الشراكة بين الدولة اللبنانية والقطاع الخاص والسلطات المحلية المتمثلة بالبلديات وإتحاداتها، وهو مشروع متقدم قابل للحياة ونحن في غرفة طرابلس سنقدم دراسة نوضح فيها ميزات مناطق الشمال الصناعية وقدراتها، ويشرفنا في نفس السياق أن نوقع على مذكرة التعاون والتفاهم لدعم المواصفات والمعايير”.

من جهته أعرب غزيري عن ” سروره بالتعاون الوثيق مع غرفة طرابلس، لافتاً الى أننا نتطلع الى الشراكة بين القطاعين العام والخاص بهدف تطوير البنية التحتية للجودة لا سيما في الشمال اللبناني، مؤكداً أن “ليبنور” تلتزم بأهدافها الإستراتيجية الساعية الى تطوير العلاقات وتعميقها مع الغرف التجارية وجمعية الصناعيين اللبنانيين ونقابتي المهندسين للعمل على إستخدام المواصفات وتحفيز الإقتصاد وزيادة الصادرات وتسهيل التبادل التجاري وحماية المستهلك”.

وشكرت المديرة العامة لانا درغام للرئيس دبوسي ” ما يعطيه من قوة دفع دائمة للتعاون بين “ليبنور” والغرفة، لافتا الى تسجيل نجاحات مشتركة على صعيد المواصفات التي أنجزت، لا سيما في مجال المنتجات التقليدية”.

ثم تحدث الوزير حب الله فشدد على ” أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص بهدف السعي نحو التكامل بالإستناد الى المسؤولية الوطنية لتعزيز حركة الإستثمارات وتعميق الثقة المتبادلة بين الأطراف المتعاونة وإقامة بنية تحتية ترتكز على المواصفات التي تعتبر الركن الأساسي في الجودة العالية”.

وقال حب الله: “لقد أثبتت “ليبنور” دورها المحوري في هذا الإطار ورعت ولا تزال سلامة المواطن الغذائية والصحية لا سيما في الفترة التي واجهنا ونواجه فيها وباء “الكورونا” بقدرات ذات بناء متين، مشددا على أن لا صناعة من دون مواصفات ولا يمكن لأية صناعة أن تكون قابلة للحياة من دونها”.

وأثنى حب الله على الرؤية الوطنية المشتركة التي توفر الحوافز المساعدة على الإرتقاء بمنتجاتنا الوطنية، مشيرا الى الفرص الواسعة لتطبيق المواصفات العالية الجودة ونحن كوزارة لدينا مشاريع قوانين تتعلق بتطوير المواصفات وفقاً لشفافية في دفتر الشروط، مع التركيز على أن تكون للصناعات الوطنية مركز الأولوية في المناقصات العامة”.

وأبدى حب الله إستعداده للإستماع الى ” المشاكل التي تواجهها المؤسسات الصناعية الإنتاجية والوقوف على معاناتها، والعمل على تنظيمها ضمن الأطر القانونية وتقديم التسهيلات المطلوبة، مثنيا على توقيع مذكرة التعاون والتفاهم بين مؤسستين تعملان من أجل المصلحة الوطنية العامة عنيت بهما غرفة طرابلس ومؤسسة ليبنور”.

بعد ذلك تم عرض عدد من الأفلام الوثائقية التي تضيء على مختلف منتجات المؤسسات الصناعية الوطنية التي تستدعي الرعاية والدعم والمتابعة، وقدم أصحابها شوحات كاملة غن كيفية العمل والمعوقات التي تواجهها، ليختم الرئيس دبوسي اللقاء بشكر الوزير حب الله وإدارة ليبنور والصناعيين، والتأكيد على أن قيامة لبنان ستكون من طرابلس الكبرى التي دعمت الوطن وتتطلع اليوم الى النهوض به.

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

شاهد أيضاً

طرابلس الكبرى تحضر بيت الوسط

استقبل الرئيس سعد الحريري عصر اليوم في “بيت الوسط” وفدا من غرفة التجارة والصناعة والزراعة …