لقاء موسّع في العبودية تأسيسًا للصلح بين آل (المصومعي) و آل (كنوج)

تأسيسًا للصلح وسعيًا له، وترسيخًا لمبدأ المودّة والسلام، إنعقد في دارة رئيس بلدية العبودية السيد محمد المصومعي، لقاء موسّع ضم إلى النواب: وليد البعريني، سامي فتفت ومحمد سليمان، رجال دين وفاعليات بلدية واختيارية وعشائرية مختلفة، في مسعى خير لإتمام المصالحة بين آل (المصومعي) وآل (كنوج) على خلفية إشكال سابق.

تحدَّث في اللقاء على التوالي: الشيخ عبدالكريم الزعبي، النائب وليد البعريني، الشيخ محمد الزعبي، النائب محمد سليمان والشيخ محمد يوسف العويد.. فالنائب وليد البعريني أشار إلى أنه “أمام كلام الله والرسول الداعي إلى الصلح وإلى الخير، كل الأمور تهون.. إن هذه المنطقة تعني لنا الكثير، ولها مكانة خاصة عندنا، ولذلك لا يمكن ألا نتدخّل في أمر كهذا قد يحمل الخير والتسامح إليها.. نحن نعيش أوضاعًا صعبة وغير مسبوقة تفرض علينا التضامن والوحدة والتعاون حتى نجتاز هذا القطوع الصعب ونبقى محافظين على عكار كما نعرفها وكما نتمناها”.

وتوجّه إلى آل المصومعي بالقول:”نحن نقف على خاطركم اليوم، فقد أكرمتمونا باستقبالكم لنا وإن شاء الله ستكرموننا بجوابكم وإيجابيتكم، وهذا ما نعهده بكم وهذا ما تعهده بكم الناس”.

وختم: “في حضرة هذه الوجوه الطيبة والأودام والطيبين وكل من عمل بجدٍّ وجهد لدرء الفتنة سنكون بحالٍ أفضل كلنا جميعًا بإذن الله”.

أما الشيخ عبدالكريم الزعبي فشدد على أن “هذا اللقاء اليوم هو وقفة على خاطركم إخواننا في آل المصومعي.. لقد شاء القدر وجرى الذي جرى ونسأل الله أن لا تعاد هذه الأمور فالإسلام ربانا على السماحة والتسامح، وهذا ما نعمل عليه كلنا اليوم”.

وقال النائب محمد سليمان: “إننا اليوم هنا في بيتٍ كريم لا يرد أحدٌ خائبًا بإذن الله كما نعهده. وأنتم آل المصومعي وآل كنوج أهل ويد واحدة وكلنا عشم بكم وبسماحتكم، لإنهاء ما حصل وترسيخ الوئام والمحبة بيننا وما أحوجنا إليها في هذه الظروف الصعبة التي نمرّ بها جميعًا”.

بدوره الشيخ محمد مسعود الزعبي شدد على أنّ: “الإصلاح بين الناس خيرُ الأفعال التي يفعلها الناس والتي يحبها الله الذي قال: (والصُّلح خير). هذا المسعى اليوم مسعى خير والله هو الموفق لكل خير”.

وختامًا تحدَّث الشيخ محمد يوسف العويد فألقى كلمة صاحب الدار السيد محمد المصومعي وقال: “إن قلب أبا عبدالله وداره مفتوحة للجميع وانطلاقًا من قدر العفو عند الله تعالى، وأن من يعفو عزيز وصاحب قدر في قومه بحسب الأحاديث والسنن، من هذا المنطلق وبإسم أبي عبدالله أقول: هذه القضية قد وضعناها لله سبحانه وتعالى بين أيدي هذه الوجوه الطيّبة فأمثالكم لا يفشّلون ولو كانت قضية دم”.

بعدها حمل النائب وليد البعريني جواب آل (المصومعي) وأبلغه إلى آل (كنوج)، حيث التقى بالسيد خالد كنوج لهذه الغاية في دارته. وعليه فمن المقرر أن تجري المصالحة النهائية ولمّ الشمل، يوم الأحد القادم الساعة 6 مساءً. وكان البعريني قد استقبل النائب سامي فتفت في مكتبه في المحمرة وانطلقا سويًا إلى العبودية دارة المصومعي.

يشار إلى أن اللجنة العاملة على الصلح تضم كل من السادة مع حفظ الألقاب: وليد البعريني، سامي فتفت، محمد سليمان، مصطفى حمزة، الشيخ عبدالكريم الزعبي، الشيخ محمد الزعبي، أحمد الشيخ، أحمد سرور، عبدالعزيز كريدي، أبو ماجد وهبة، أبو نعمان، مضر علوان، عبدالله شحادة، أبو سقر، رفعت الحميد، فواز الدلوحي، محمود عوض، مصطفى قدور، رفاعي حمود، أبو زيد وأولاده، وجمال عثمان.

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

شاهد أيضاً

طرابلس الكبرى تحضر بيت الوسط

استقبل الرئيس سعد الحريري عصر اليوم في “بيت الوسط” وفدا من غرفة التجارة والصناعة والزراعة …